Archive for the ‘الامام الحسن (ع)’ Category

طرق وصحة زيادة (( وأبوهما خير منهما ))

25/08/2012

السلام عليكم..

اللهم صل على محمد وآل محمد..

في هذا البحث نركز فقط على كلمة “ابوهما افضل منهما” او “ابوهما خير منها” في الحديث المذكور..

اما باقي الحديث فهو ثابت كثبوت القرآن !!

1
سنن ابن ماجه ( ج1 / ص44 ) : 118 – حدثنا محمد بن موسى الواسطي قال: حدثنا المعلى بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما»

2
المعجم الكبير للطبراني ( ج3 / ص39 ) : 2617 – حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما»

3
المعجم الكبير للطبراني ( ج3 / ص65 ) : 2677 – حدثنا الحسين بن محمد الحناط الرامهرمزي، ثنا أحمد بن رشد بن خيثم الهلالي، ثنا عمي سعيد بن خيثم، ثنا مسلم الملائي، عن حبة العرني وأبي البختري، عن سلمان، قال: كنا حول النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت أم أيمن، فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين. قال: وذلك راد النهار، يقول: ارتفاع النهار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا فاطلبوا ابني» . قال: وأخذ كل رجل تجاه وجهه، وأخذت نحو النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل حتى أتى سفح جبل، وإذا الحسن والحسين رضي الله عنهما ملتزق كل واحد منهما صاحبه، وإذا شجاع قائم على ذنبه، يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتفت مخاطبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انساب فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجههما، وقال: «بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على الله» . ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر، فقلت: طوباكما، نعم المطية مطيتكما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ونعم الراكبان هما، وأبوهما خير منهما»

4
المعجم الكبير للطبراني ( ج19 / ص 292 ) : 650 – حدثنا أحمد بن عبد الله البزار التستري، ثنا محمد بن السكن الأيلي، ثنا عمران بن أبان، ثنا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما»

5
المستدرك على الصحيحين للحاكم ( ج3 / ص182 ) : 4779 – حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل، ثنا السري بن خزيمة، ثنا عثمان بن سعيد المري، ثنا علي بن صالح، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما»

6
الطبقات الكبرى لابن سعد ( ج1 / ص265 ) : 203- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا شريك. عن عبد الرحمن بن زياد. عن مسلم بن يسار. [قال: أقبل الحسن والحسين فقال رسول الله ص:، هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما]

7
الكامل في الضعفاء لابن عدي ( ج3 / 328 ) : حدثنا إسحاق بن حمدان البلخي، حدثنا دهم، حدثنا حبيب، حدثنا الزبير بن سعيد، حدثنا حميد، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
قال ابن عدي وهذان الحديثان موضوعان على الزبير بن سعيد والزبير بن سعيد عزيز المسند.

8
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ( ج1 / ص468 ) : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن سعيد بن أزهر السلمي، قال: حدثني قاسم بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي، قال: حدثنا أبو حفص الأعشى، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما

9
تاريخ دمشق لابن عساكر ( ج27 / ص399 ) : أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن فضيل البزاز قراءة عليه نا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسن بن خالويه نا علي بن مهروية القزويني نا داود بن سليمان الغازي نا علي بن موسى نا أبي موسى بن جعفر حدثني أبي جعفر بن محمد حدثني أبي محمد بن علي حدثني أبي علي بن الحسين حدثني أبي الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما

10
تاريخ دمشق ( ج34 / ص447 ) : انبأ عباس بن محمد بن حاتم ثنا الهيثم بن خارجة نا عبد الرحمن بن عامر أبو الأسود الهاشمي عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن حذيفة قال رأينا في وجه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) السرور ذات يوم فقلنا يارسول الله لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السرور فقال مالي لا أسر وقد أتاني جبريل عليه السلام فبشرني ان الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة وأبوهما خير منهما

11
البداية والنهاية لابن كثير ( ج8 / ص39 ) : وجاء من حديث علي وأبي سعيد وبريده أن رسول الله قال: ” الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما “.

قلت Bani Hashim : ولم اعثر على أثر ابو سعيد !!!

12
المعجم الكبير للطبراني ( ج3 / ص58 ) : 2675 – حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري ثنا الهيثم بن حبيب ثنا سفيان بن عيينة عن علي بن علي المكي الهلالي عن أبيه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة رضي الله عنها عند رأسه قال فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه إليها فقال حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك فقالت أخشى الضيعة من بعدك فقال يا حبيبتي أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك عروبة برسالته ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك ك وأوحى إلي أن أنكحك إياه يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم يعط أحد قبلنا ولا يعطى أحد بعدنا أنا خاتم النبيين وأكرم النبيين على الله وأحب المخلوقين إلى الله عز وجل وأنا أبوك ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله وهو بعلك وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى الله وهو عمك حمزة بن عبد المطلب ب وهو عم أبيك وعم بعلك ومنا من له جناحان أخضران يطير في الجنة مع الملائكة حيث يشاء وهو بن عم أبيك وأخو بعلك ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما والذي بعثني بالحق خير منهما يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه لأمة إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وتقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا ولا صغير يوقر كبيرا

صحح الحديث :
1- الالباني فيالسلسلة الصحيحة 2/428 : حسن
2- الحاكم في المستدرك على الصحيحين للحاكم ( ج3 / ص182 ) : هذا حديث صحيح بهذه الزيادة، ولم يخرجاه وشاهده
3- الذهبي في التلخيص 4779 : صحيح
4- المحقق عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي في كشف الخفاء للعجلوني ( ج1 / ص41 ) : صحيح
5- بارع عرفان توفيق في كنوز السنة النبوية ص162 : صحيح
6- أبو الفداء في المختصر في أخبار البشر ( ج1 / ص183 ) : صحيح
7- ابن الوردي المعري في تاريخه ( ج1 / ص158 ) : صحيح
8- ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/1257 : مشهور
9- السيوطي في الجامع الصغير 3821: صحيح

معنى السيد :
تاج العروس للزبيدي (ج1 / ص2048) والسَّيِّد هو : الرَّئيسُ . وقال ابن شُمَيل : السَّيِّد : الذي فاق غيْرَه بالعَقْل والمال والدَّفْعِ والنَّفْعِ المُعْطِي مالَهُ في حُقُوقِه والمُعِينُ بنَفِه . وقال عِكْرِمةُ : السَّيِّد الذِي لا يَغْلِبُه غَضَبُه . وقال قَتَادةُ : هو العابدُ الوَرِعُ الحَلِيمُ . وقال أَبو خَيْرَةَ : سيُمِّيَ سَيِّداً لأَنَّه يَسُودُ سَوَادَ الناسِ

مظلومية الامام الحسن (عليه الصلاة والسلام) ( من قتله ؟ )

02/03/2012
بسمه تعالى ،،،

1: ابن عبد البر – الإستيعاب (1/115) : وقد كانت أباحت له عائشة أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتها وكان سألها ذلك في مرضه فلما مات منع من ذلك مروان بن أمية في خبر يطول ذكره وقال قتادة وأبو بكر بن حفص سم الحسن بن علي سمته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي وقالت طائفة كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها من ذلك وكان لها ضرائر والله أعلم

2: المزي – تهذيب الكمال (6/252) : وقال محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور قالت كان الحسن بن علي سقي مرارا كل ذلك يفلت حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها فإنه كان يختلف كبده فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا وقال أيضا أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن حسن قال كان الحسن بن علي رجلا كثير نكاح النساء وكن قل ما يحظين عنده وكان قل امرأة تزوجها إلا أحبته وصبت به فيقال إنه كان سقي ثم أفلت ثم سقي فأفلت ثم كانت الآخرة توفي فيها فلما حضرته الوفاة قال الطبيب وهو يختلف إليه هذا رجل قد قطع السم أمعاءه فقال الحسين يا أبا محمد خبرني من سقاك قال ولم يا أخي قال أقتله والله قبل أن أدفنك أو لا أقدر عليه أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه فقال يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله فأبى أن يسميه قال وقد سمعت بعض من يقول كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما

3: ابن الاثير – أسد الغابة (1/261) : وكان سبب موته أن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس السم فكانت توضع تحته طست وترفع أخرى نحو أربعين يوما فمات منه ولما اشتد مرضه قال لأخيه الحسين رضي الله عنهما : يا أخي سقيت السم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه إني لأضع كبدي قال الحسين : من سقاك يا أخي قال : ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم إلى الله عز و جل .

4: العصامي – سمط النجوم العوالي (2/43-44) : قال العلامة المسعودي في المروج : …وذكر بأن امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي قد بعث إليها يزيد: إن احتلت في قتل الحسن وجهت إليك مائة ألف درهم وتزوجتك، فكان هذا الذي بعثها على سمه. فلما مات وفى لها بالمال وأرسل إليها: إنا لم نرضك للحسن فكيف نرضاك لأنفسنا؟! والله أعلم بصحة ذلك.

5: إبن حجر الهيتمي – الصواعق المحرقة (2/413) : وكان سبب موته أن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي دس إليها يزيد أن تسمه ويتزوجها وبذل لها مائة ألف درهم ففعلت فمرض أربعين يوما فلما مات بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها فقال لها إنا لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا.

6: ابن خلكان – وفيات الأعيان (2/66) : وقال القتبي: يقال ان امرأته جعدة بنت الأشعث سمته ومكث شهرين، وأنه ليرفع من تحته كل يوم كذا وكذا طست من دم. وكان يقول: سقيت السم مرارا ما أصابني ما أصابني في هذه المرة. وخلف عليها رجل من قريش فأولدها غلاما، فكان الصبيان يقولون له: يا ابن مسمة الأزواج. ولما كتب مروان إلى معاوية بشكاته كتب إليه أن أقبل المطي إلي بخبر الحسن؛ ولما بلغه موته سمع تكبيرا من الحضر، فكبر أهل الشام لذلك التكبير فقالت فاختة زوجة معاوية: أقر الله عينك يا أمير المؤمنين، ما الذي كبرت له قال: مات الحسن، قالت: أعلى موت ابن فاطمة تكبر قال: والله ما كبرت شماتة بموته ولكن استراح قلبي.

7: الصفدي – الوافي بالوفيات (4/162) : ثم إنه مات مسموما؛ قيل إن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس، أمرها بذلك يزيد بن معاوية لتكون ولاية العهد له، ووعدها أن يتزوجها، فلما مات الحسن، قال يزيد: والله لم نرضك للحسن فكيف نرضاك لأنفسنا، ولم يتزوجها. وكان الحسن توضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما، فقال الطبيب: هذا رجل قطع السم أمعاؤه. وأقام نساء بني هاشم عليه النواح شهرا.
ولما مات ارتجت المدينة صياحا..

8: محمد بن امير بن علي بن حيدر الصديق العظيم ابادي
و
شمس الحق ابو الطيب العظيم ابادي – عون المعبود (9/166):
وكان وفاة الحسن رضي الله عنه مسموما سمته زوجته جعدة بإشارة يزيد بن معاوية سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين أو بعدها وكانت مدة خلافته ستة أشهر وشيئا وعلى قول نحو ثمانية أشهر رضي الله تعالى عنه وعن جميع أهل البيت


9: إبن الدمشقي الباعوني الشافعي – جواهر المطالب (2/207-208) – الباب التاسع والستون : ومات رضي الله عنه مسموما ولم يقنعهم ترك الخلافة لهم (ورأوا حياته ثقيلا عليهم فسموه ! ! !)  - قال (بعض) أهل التاريخ: والصحيح أن الذي سمته (هي) زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندية أمرها بذلك يزيد بن معاوية عليه من الله ما يستحقه

10 : أحمد بن عبد الله القلقشندي – مآثر الإنافة في معالم الخلافة (1/49) : وتوفى بعد خلعه بالمدينة في ربيع الأول سنة تسع وأربعين من الهجرة وقيل توفي لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وصلى عليه سعيد بن العاص ويقال إن معاوية لما بلغه موته سجد شكرا وقد قيل إن زوجته جعدة بنت الأشعث سمته فمات من حيث إن يزيد بن معاوية وعدها أن يتزوجها إن سمته ففعلت ولم يوف لها

11: الحافظ العراقي – طرح التثريب (1/58) : وكان الحسن يحج ماشيا ونجائبه تقاد إلى جنبه ، وكان كثير التزوج حتى أنه أحصن سبعين امرأة فيما قاله المدائني ، وقد أصيب من قبلهن فقتل شهيدا مسموما سمته جعدة بنت الأشعث بن قيس فاشتكى منه أربعين يوما ، ثم توفي بالمدينة ودفن بالبقيع واختلف في وفاته ، فالأكثر أنه توفي سنة خمسين قاله المدائني وجماعة .


12: أبو الفرج الأصبهاني – مقاتل الطالبيين (1/13) : ودس معاوية إليه حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعده، وإلى سعد بن أبي وقاص سما فماتا منه في أيام متقاربة. وكان الذي تولى ذلك من الحسن زوجته ” جعدة ” بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية. وسنذكر الخبر في ذلك. وقيل: اسمها سكينة، وقيل: شعثاء، وقيل: عائشة، والصحيح في ذلك جعدة.

13: البري – الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة (ج1 / ص282) : ومات الحسن، رضي الله عنه، مسموما يقال إن امرأته ” جعدة ” بنت الأشعث بن قيس سمته. دس إليها معاوية أن تسمه. فإذا مات أعطاها أربعين ألفا، وزوجها من يزيد فلما مات الحسن وفى لها بالمال وقال لها: …حاجة هذا ما صنعت بابن فاطمة، فكيف تصنع بابن معاوية؟ فخسرت وما ربحت. وهذا أمر لا يعلمه إلا الله، ويحاشى معاوية منه، وقيل: إن يزيد دس إلى جعدة بذلك. وقد ذكر الخبرين أصحاب التواريخ .

14: البلاذري – أنساب الأشراف (ج1 / ص379) : ويقال إنه سم أربع دفعات فمات في أخراهن، وأتاه الحسين وهو مريض فقال له: أخبرني من سقاك السم ؟ قال: لتقتله ؟ قال: نعم. قال: ما أنا بمخبرك إن كان صاحبي الذي أظن فالله أشد له نقمة وإلا فوالله لا يقتل بي برئ. وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن، وأرغبها حتى سمته وكانت شانئة له.
وقال الهيثم بن عدي: دس معاوية إلى ابنة سهيل بن عمرة امرأة الحسن مائة ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ففعلت.

وفي (1/380) :
قال المدائني: ويقال إن عليا قال للأشعث: اخطب على الحسن ابنة سعيد بن قيس، فأتى سعيدا فخطبها على ابنه فزوجه، فقال علي: خنت. فقال: أزوجه من ليس بدونها، فزوجه جعدة بنت الأشعث فسمت الحسن، فخلف عليها يعقوب بن طلحة ثم العباس، ثم عبد الله بن العباس.

15: أبو الفداء – المختصر في أخبار البشر (ج1 / ص127) : وتوفي الحسن من سم سقته زوجته جعدة بنت الأشعث، قيل فعلت ذلك بأمر معاوية، وقيل بأمر يزيد بن معاوية، ووعدها أنه يتزوجها إن فعلت ذلك، فسقته السم وطالبت يزيد أن يتزوجها فأبى

16: ابن المطهر – البدء والتاريخ (ج1 / ص330) : توفي الحسن في سنة تسع و أربعين و هو ابن سبع و أربعين سنة و اختلفوا في سبب موته فزعم قوم أنه زج ظهر قدمه في الطواف بزج مسموم و قال آخرون أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس بأن تسم الحسن و يزوجها يزيد فسمته و قتلته فقال لها معاوية إن يزيد منا بمكان و كيف يصلح له من لا يصلح لابن رسول الله و عوضها منه مائة ألف درهم و في أيام معاوية ماتت عائشة رضي الله عنها وأم سلمة و أبو هريرة و سعد بن أبي وقاص و عبد الله بن عمر و أبو أيوب الأنصاري بالقسطنطينية و كان معاوية قد أذكى العيون على شيعة علي عليه السلام يقتلهم أين أصابهم فقتل حجر بن عدي و عمرو بن الحمق في جملة من قتل و قال سعيد بن المسيب أن معاوية أول من غير قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

17: ابن منظور – مختصر تاريخ دمشق (ج2 / ص407) : قال ابن جعدبة: كانت جعدة بنت الأشعث تحت الحسن بن علي، فدس إليها يزيد أن سمي حسنا، إني زوجك؛ ففعلت. فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها فقال: إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا…

18 : السيوطي – تاريخ الخلفاء (ج1 / ص169) : توفي الحسن رضي الله عنه بالمدينة مسموما سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس دس إليها يزيد بن معاوية أن تسمه فيتزوجها ففعلت فلما مات الحسن بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها فقال : إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك لنفسنا ؟

19: ابن أبي أصيبعة – عيون الأنباء في طبقات الأطباء ( ج1 /
ص100 ) : وفي تاريخ الطبري أن الحسن بن علي رضي الله عنهما مات مسموما في أيام معاوية وكان عند معاوية كما قيل دهاء؛ فدس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس، وكانت زوجة الحسن، رضي الله عنه، شربة وقال لها إن قتلت الحسن زوجتك بيزيد، فلما توفي الحسن بعثت إلى معاوية تطلب قوله، فقال لها في الجواب أنا أضن بيزيد..


اقول – Bani Hashim:

السبب الرئيسي لقتل الامام (ع) هو معاوية لان يزيد لايحرك ساكن الا بأمر معاوية
وجعدة بنت الأشعث كانت تنفذ اوامر يزيد ويزيد ينفذ اوامر معاوية

يعني :
معاوية –>> يزيد –>> جعدة بنت الأشعث !


الخلاصة :
هؤلاء من قتلوا الامام بالسُم ;

معاوية ——–> يزيد ———–> جعدة بنت الأشعث !


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.